المدونة | أفضل مكتب محاماة في الرياض

المحامي مشاري يحيي المالكي

تقييم الحصص والأسهم عند التخارج من الاستثمار في السعودية

تقييم الحصص والأسهم عند التخارج من الاستثمار في السعودية

يُعد تقييم الحصص والأسهم عند التخارج من الاستثمار في السعودية من أهم الخطوات التي تحدد العائد المالي للمستثمر وتحمي حقوق الشركاء عند بيع الملكية أو الانسحاب من الشركة. فالتخارج لا يقتصر على الاتفاق على مبلغ البيع، بل يتطلب فهم القيمة الاقتصادية للشركة، وفحص التزاماتها وأصولها، ومراجعة الاتفاقيات والقيود النظامية التي قد تؤثر في سعر الحصة أو آلية انتقالها.

ويقدم مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي خدمات قانونية وإدارية للشركات والمستثمرين في المملكة العربية السعودية، بما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن أفضل محامي استثمار في الرياض السعودية لمراجعة اتفاقيات التخارج وبيع الحصص والأسهم، وصياغة بنود التقييم وآليات تحديد المقابل المالي، وفحص الالتزامات والمخاطر القانونية، وتنظيم حقوق الشركاء عند الانسحاب أو انتقال الملكية، ومتابعة الإجراءات النظامية والإدارية لدى الجهات المختصة بحسب طبيعة المعاملة. ويساعد الجمع بين المراجعة القانونية والفحص المالي على توضيح حقوق الأطراف قبل إتمام التخارج والحد من النزاعات المتعلقة بالسعر أو طريقة احتسابه

ويخضع تقييم الملكية عند التخارج لأحكام نظام الشركات السعودي الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/132) بتاريخ 1/12/1443هـ، ونظام الاستثمار المحدث الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/19) بتاريخ 16/1/1446هـ، إضافة إلى عقد التأسيس أو النظام الأساس والاتفاقيات المبرمة بين الأطراف. ويختلف التطبيق بحسب ما إذا كان التخارج يتم من خلال بيع اختياري لحصة، أو انسحاب شريك، أو بيع أسهم في شركة مساهمة، أو تصفية الاستثمار.

كيف تحدد قيمة حصتك؟

قبل الاتفاق على البيع، راجع العناصر التالية:

  • الأصول والالتزامات: العقارات والمعدات والأرصدة والديون والالتزامات القائمة.

  • الأرباح والتدفقات النقدية: قدرة الشركة على تحقيق أرباح مستقبلية، وليس أرباحها السابقة فقط.

  • الحصة السوقية: وضع الشركة ومنافستها وفرص نموها.

  • العقود القائمة: العقود طويلة الأجل والالتزامات التي قد تؤثر في الإيرادات.

  • حقوق الشركاء: القيود الواردة في عقد التأسيس أو اتفاقية الشركاء بشأن البيع أو التنازل.

  • نسبة الحصة: قد تختلف قيمة الحصة بحسب حقوق التصويت والتوزيعات والقيود المرتبطة بها.

ولا يعني امتلاك المستثمر نسبة معينة من رأس المال أن قيمة حصته تساوي النسبة نفسها من رأس المال المسجل؛ فقد تكون القيمة الفعلية أعلى أو أقل بحسب الوضع المالي للشركة وشروط الصفقة.

ما طرق تقييم الحصص والأسهم؟

تختلف الطريقة المناسبة بحسب طبيعة الشركة وتوافر البيانات المالية، ومن أبرز الطرق:

  • طريقة التدفقات النقدية: تقدير التدفقات النقدية المستقبلية للشركة واحتساب قيمتها الحالية.

  • طريقة الشركات المماثلة: مقارنة الشركة بشركات مشابهة من حيث النشاط والحجم والأداء.

  • طريقة صافي الأصول: تقدير قيمة الأصول بعد خصم الالتزامات، وهي مفيدة في بعض الشركات التي تعتمد قيمتها على أصولها.

قد يستخدم المقيّم أكثر من طريقة للوصول إلى تقدير مناسب. ومن المهم الاتفاق مسبقًا على تاريخ التقييم، والبيانات المعتمدة، وكيفية التعامل مع الديون والأرباح المستحقة والأصول غير المسجلة بالقيمة الدفترية.

ماذا ينص نظام الشركات السعودي؟

ينبغي عدم افتراض وجود طريقة واحدة لتقييم جميع الحصص والأسهم عند التخارج؛ فالأحكام تختلف بحسب نوع الشركة، وسبب التخارج، وعقد التأسيس أو النظام الأساس، واتفاقيات الشركاء.

في بعض الحالات التي تناولتها المادة 49 من نظام الشركات، ومنها حالات محددة تتعلق بخروج الشريك أو وفاته أو افتتاح إجراءات إعساره، تُراعى آلية تقدير قيمة حصته وفق أحكام المادة، بما في ذلك الاستعانة بمقيّم معتمد عند انطباق ذلك، ما لم يوجد اتفاق أو أسلوب محدد وفق النص النظامي.

المهم عمليًا: لا تطبق هذه المادة تلقائيًا على كل عملية بيع أو تخارج؛ بل يجب تحديد نوع الشركة والحالة النظامية أولًا. كما ينبغي مراجعة الأحكام الخاصة بنقل حصص الشركة ذات المسؤولية المحدودة أو أسهم شركة المساهمة بحسب نوع الكيان.

خطوات تقييم الاستثمار قبل التخارج

للوصول إلى تقييم قابل للاستخدام في التفاوض، يُفضل اتباع خطوات منظمة تجمع بين الفحص المالي والمراجعة القانونية.

  1. تحديد هدف التخارج: هل يرغب المستثمر في بيع كامل حصته، أم جزء منها، أم الانسحاب وفق أحكام عقد التأسيس؟ يؤثر ذلك في طريقة التقييم والحقوق التي ينبغي مراجعتها.

  2. مراجعة وثائق الشركة: تشمل عقد التأسيس أو النظام الأساس، واتفاقيات الشركاء، وقرارات زيادة رأس المال، وأي شروط متعلقة بالتنازل أو التخارج.

  3. جمع البيانات المالية: مراجعة القوائم المالية والتقارير المحاسبية والتدفقات النقدية والديون والالتزامات والميزانيات التقديرية.

  4. إجراء الفحص القانوني: التحقق من الدعاوى القائمة، والعقود الجوهرية، والتراخيص، والضمانات، والقيود على الملكية، وأي التزامات قد تؤثر في قيمة الحصة.

  5. اختيار منهجية التقييم: تحديد ما إذا كانت طريقة الدخل أو المقارنات السوقية أو صافي الأصول هي الأنسب، أو استخدام أكثر من طريقة بحسب الحاجة.

  6. تحديد تاريخ التقييم: توثيق التاريخ الذي ستُحتسب عنده القيمة، خصوصًا إذا كانت الشركة تمر بتغيرات مالية أو تشغيلية كبيرة.

  7. إعداد التقرير ومراجعته: توضيح الافتراضات والمعلومات المستخدمة وأوجه عدم اليقين والنتائج، مع مراجعة مدى توافق التقرير مع الآلية المتفق عليها.

  8. التفاوض على شروط التخارج: الاتفاق على السعر، وطريقة السداد، وتاريخ انتقال الملكية، والضمانات، وتسوية الالتزامات والمنافع المالية المرتبطة بالصفقة.

  9. استكمال الإجراءات النظامية: تنفيذ نقل الحصص أو الأسهم وفقًا لنوع الشركة، وتحديث السجلات أو استكمال إجراءات التداول والتسوية بحسب الأحوال.

وتساعد هذه الخطوات على تقليل الخلاف بشأن قيمة الاستثمار، لكنها لا تضمن اتفاق الأطراف على رقم واحد في جميع الحالات. فإذا اختلفت النتائج، يمكن مراجعة الافتراضات أو الاستعانة بمقيم مستقل وفقًا لما تقرره الاتفاقية والأحكام النظامية المنطبقة

أخطاء قد تقلل قيمة استثمارك

  • قبول سعر مبني على رأس المال المسجل دون فحص الوضع المالي.

  • توقيع اتفاق التخارج قبل التحقق من القيود الواردة في عقد التأسيس.

  • إغفال الديون والالتزامات المحتملة عند حساب القيمة.

  • الاعتماد على تقييم قديم لا يعكس الوضع الحالي للشركة.

  • عدم تحديد موعد استحقاق المقابل المالي وضمانات السداد.

  • إتمام الاتفاق دون التأكد من متطلبات نقل الملكية وتحديث السجلات ذات الصلة.

قد يهمك ايضا : بيع أسهم الشركة السعودية للمستثمر: الإجراءات والاعتبارات القانونية

كيف يساعد مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي في التخارج من الاستثمار؟

يقدم مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي خدمات قانونية وإدارية للشركات والمستثمرين في السعودية، تشمل مراجعة اتفاقيات التخارج وبيع الحصص والأسهم، ودراسة بنود تحديد القيمة والمقابل المالي، والتحقق من القيود على نقل الملكية، ومراجعة الحقوق والالتزامات الواردة في عقود التأسيس واتفاقيات الشركاء.

كما تشمل الخدمات تقييم المخاطر القانونية المرتبطة بالتخارج، ومراجعة الإقرارات والضمانات والتعهدات، وصياغة شروط البيع والسداد، وتنظيم آليات معالجة الخلاف حول القيمة، ومتابعة الإجراءات النظامية والإدارية لدى الجهات المختصة بحسب طبيعة الشركة والصفقة.

وإذا كنت تبحث عن مكتب محاماة لخدمات الاستثمار في الرياض أو عن محامي متخصص في الاستثمار بالرياض، فمن المهم اختيار جهة قانونية تستطيع تحليل مستندات الاستثمار، وتوضيح الحقوق والالتزامات، ومراجعة شروط التخارج قبل الالتزام بها. ويقدم المكتب الاستشارات القانونية للشركات والمستثمرين، ويساعدهم على فهم الخيارات المتاحة وتحديد الإجراءات المناسبة وفقًا للأنظمة السعودية.

ويشمل ذلك دعم المستثمر الذي يحتاج إلى محامي استثمار في الرياض السعودية لمراجعة اتفاقية بيع حصته أو تنظيم انسحابه من الشركة، وكذلك دراسة النزاعات المحتملة حول القيمة أو شروط الدفع أو المسؤوليات التي تستمر بعد إتمام الصفقة. أما اختيار أفضل محامي للتخارج من الاستثمار في الرياض فينبغي أن يستند إلى طبيعة القضية، والخبرة ذات الصلة، ووضوح نطاق الخدمات، وليس إلى الوصف التسويقي وحده.

وأخيرا:

يمثل تقييم الحصص والأسهم عند التخارج من الاستثمار في السعودية خطوة أساسية لتحديد المقابل المالي وتنظيم العلاقة بين البائع والمشتري أو بين الشركاء. ويعتمد التقييم السليم على فهم الوضع المالي للشركة، ومراجعة أصولها والتزاماتها، واختيار المنهجية المناسبة، والتحقق من أحكام نظام الشركات وعقد التأسيس والاتفاقيات ذات الصلة.

وتزداد أهمية المراجعة القانونية عندما يكون التخارج مرتبطًا بانسحاب شريك أو إخراجه، أو بوجود خلاف حول القيمة، أو بدخول مستثمر أجنبي، أو بقيود على نقل الملكية. ويساعد الجمع بين التقييم المالي والتحقق القانوني على اتخاذ قرارات مدروسة، وتقليل احتمالات النزاع، وتنظيم إجراءات التخارج بصورة تتفق مع المتطلبات النظامية المنطبقة

قد تبحث ايضا عن : 

القائمة

Image

مكتب المحامي مشاري يحيي المالكي يعد من أبرز مكاتب المحاماة في المملكة العربية السعودية، حيث يتميز بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات القانونية المتميزة والمخصصة لتلبية احتياجات العملاء.

للتواصل معنا :

0555335818

Lawyer.meshari@outlook.com


Asset 35