المدونة | أفضل مكتب محاماة في الرياض

المحامي مشاري يحيي المالكي

الإخلال بعقد بيع عقار في السعودية: حقوق المشتري والبائع

الإخلال بعقد بيع عقار في السعودية: حقوق المشتري والبائع

يُعد عقد بيع العقار من العقود التي تترتب عليها التزامات قانونية مهمة لكل من البائع والمشتري، تبدأ من الاتفاق على العقار والثمن وشروط البيع، وتمتد إلى تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالسداد والتسليم والإفراغ والتسجيل وفق الإجراءات النظامية المعمول بها في المملكة العربية السعودية. وقد تنشأ خلافات عندما يمتنع أحد الطرفين عن تنفيذ التزاماته، أو يتأخر في الوفاء بها، أو يتبين وجود عيب في العقار، أو يرفض البائع إتمام إجراءات نقل الملكية رغم استلام الثمن.

ولا يقتصر الإخلال بعقد بيع عقار في السعودية على الامتناع الكامل عن تنفيذ العقد؛ فقد يتحقق أيضًا عند التأخر غير المبرر في التنفيذ، أو تسليم العقار على خلاف المواصفات المتفق عليها، أو مخالفة شرط جوهري من شروط البيع. ويختلف الأثر القانوني لكل حالة بحسب نصوص العقد والوقائع والأدلة والأنظمة ذات الصلة.

ويقدم مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي خدمات قانونية في النزاعات العقارية، تشمل مراجعة عقود البيع، ودراسة حالات الإخلال بالالتزامات التعاقدية، وتحليل المستندات، وتحديد المطالبات القانونية المناسبة للمشتري أو البائع، وإعداد المذكرات والطلبات ومتابعة الإجراءات ذات الصلة.

صور الإخلال بعقد بيع العقار في السعودية

تتعدد صور الإخلال بالعقد بحسب الالتزامات التي تعهد بها كل طرف، وقد يكون الإخلال متعلقًا بالثمن أو التسليم أو نقل الملكية أو المواصفات أو الضمانات الواردة في العقد.

امتناع البائع عن إتمام نقل الملكية

من صور النزاع أن يلتزم البائع بإتمام إجراءات نقل ملكية العقار بعد استيفاء المشتري للالتزامات المطلوبة منه، ثم يمتنع عن إكمال الإجراءات دون مسوغ تعاقدي أو نظامي. وقد ينشأ الخلاف أيضًا إذا استلم البائع كامل الثمن أو جزءًا منه ثم لم يتعاون في استكمال متطلبات الإفراغ أو التسجيل.

وتتطلب معالجة هذه الحالة مراجعة العقد وإثبات السداد والتحقق من وضع العقار ومتطلبات نقل الملكية، ثم تحديد الطلب القانوني المناسب بحسب حالة التسجيل والالتزامات المتبقية.

تأخر المشتري عن سداد الثمن

قد يخل المشتري بالتزامه إذا لم يسدد الثمن في المواعيد المتفق عليها، أو امتنع عن سداد دفعة مستحقة دون سبب يجيزه العقد أو النظام. ويجب التحقق من جدول الدفعات وشروط الاستحقاق والإشعارات المتبادلة، وما إذا كان التأخير يترتب عليه حق في المطالبة بالتنفيذ أو الفسخ أو التعويض.

ولا يعني التأخر في السداد أن البائع يستطيع دائمًا فسخ العقد من تلقاء نفسه؛ إذ يجب النظر في شروط العقد والأحكام النظامية والإجراءات الواجب اتباعها.

عدم تسليم العقار في الموعد المحدد

قد يلتزم البائع بتسليم العقار في تاريخ معين، لكنه يتأخر عن التسليم أو لا يتيح للمشتري الانتفاع به وفق ما تم الاتفاق عليه. وقد يكون التأخير مرتبطًا بعدم إخلاء العقار، أو وجود شاغلين، أو عدم اكتمال الأعمال المتفق عليها، أو عدم استيفاء متطلبات التسليم.

ويُبحث أثر التأخير في ضوء العقد، ومدى جوهرية الموعد، والأسباب التي أدت إليه، وما إذا كان المشتري قد لحقه ضرر يمكن إثباته.

تسليم عقار مخالف للمواصفات

قد يتبين للمشتري أن العقار يختلف عن الوصف المتفق عليه من حيث المساحة أو المكونات أو التجهيزات أو الحالة الفنية، أو أن هناك عيوبًا لم تكن ظاهرة عند المعاينة. وفي هذه الحالة يجب التمييز بين العيب المؤثر، والاختلاف المقبول، والمسائل التي وافق المشتري عليها صراحة أو كانت ظاهرة له عند التعاقد.

وتؤثر طبيعة العيب وتوقيت اكتشافه وشروط العقد في تحديد الحقوق التي يمكن المطالبة بها.

ظهور حقوق أو قيود تؤثر في العقار

قد يكتشف المشتري وجود رهن أو حق للغير أو قيد أو نزاع متعلق بالعقار لم يكن واضحًا له عند التعاقد. ولا يؤدي وجود أي قيد تلقائيًا إلى بطلان البيع أو فسخه؛ بل يجب فحص طبيعة الحق، ومدى الإفصاح عنه، وتأثيره على إمكانية نقل الملكية والانتفاع بالعقار، والضمانات التي قدمها البائع.

حقوق المشتري عند الإخلال بعقد بيع العقار

يمنح النظام المشتري حقوقًا تختلف بحسب طبيعة الإخلال، وما إذا كان متعلقًا بعدم التنفيذ أو التأخير أو العيب أو استحقاق العقار للغير. ومن المهم تحديد المطالبة المناسبة قبل اتخاذ أي إجراء.

المطالبة بتنفيذ العقد

إذا امتنع البائع عن تنفيذ التزام تعاقدي، فقد يكون للمشتري طلب إلزامه بالتنفيذ متى كان ذلك ممكنًا، مثل استكمال الالتزامات اللازمة لتسليم العقار أو اتخاذ الإجراءات المتفق عليها لنقل الملكية، مع مراعاة متطلبات التسجيل والجهات المختصة.

ويجب على المشتري إثبات العقد والالتزام الذي لم ينفذه البائع، وما يثبت قيامه بالتزاماته المقابلة، مثل سداد الثمن أو استعداده للوفاء به وفق الاتفاق.

طلب فسخ عقد البيع

إذا أخل البائع بالتزام جوهري، فقد يحق للمشتري طلب فسخ العقد بعد إعذار البائع، وفقًا للأحكام النظامية، ما لم توجد حالة أو اتفاق صحيح يجيز الفسخ دون حكم قضائي وفق شروطه. وللمحكمة رفض الفسخ إذا كان الجزء الذي لم يُنفذ قليل الأهمية بالنسبة إلى الالتزام.

وقد يكون الفسخ مناسبًا عندما يتعذر تنفيذ الالتزام أو يفقد المشتري الغرض الأساسي من التعاقد، لكن لا ينبغي افتراض أن كل تأخير أو مخالفة بسيطة تؤدي تلقائيًا إلى فسخ البيع.

المطالبة بالتعويض عن الضرر

إذا تسبب إخلال البائع في ضرر للمشتري، فقد يكون له المطالبة بالتعويض متى توافرت شروط المسؤولية وثبتت العلاقة بين الإخلال والضرر. ومن أمثلة الأضرار التي قد تُبحث:

  • تكاليف أو نفقات تحملها المشتري بسبب عدم تنفيذ الالتزام.

  • خسائر ترتبت على تأخر التسليم متى ثبتت وأمكن نسبتها إلى الإخلال.

  • أضرار نتجت عن اكتشاف عيب مضمون في العقار.

  • أضرار ترتبت على استحقاق العقار أو جزء منه للغير، وفق أحكام ضمان الاستحقاق.

وتقدير التعويض ليس تلقائيًا، بل يتوقف على طبيعة الضرر والأدلة والأحكام النظامية ذات الصلة.

الرجوع بسبب العيوب الخفية

إذا ظهر في العقار عيب ينقص من قيمته أو منفعته بحسب الغرض المقصود منه، فقد يحق للمشتري طلب فسخ البيع أو الاحتفاظ بالعقار والمطالبة بفرق الثمن، وقد يطلب التعويض إذا توافرت أسبابه.

ويجب الانتباه إلى أن نظام المعاملات المدنية ينظم ضمان العيوب في المواد من 338 إلى 344، ويضع أحكامًا تتعلق بالعيوب التي لا يضمنها البائع، وواجب المشتري في فحص العقار والإبلاغ عن العيب خلال مدة معقولة، ومدة سماع دعوى ضمان العيب. لذلك لا يصح تأجيل الإبلاغ عن العيب بعد اكتشافه.

ضمان استحقاق العقار للغير

قد يواجه المشتري مطالبة من شخص آخر يدعي ملكية العقار أو جزء منه استنادًا إلى حق سابق على البيع أو آيل إليه من البائع. وفي هذه الحالة يجب على المشتري المبادرة إلى إعلام البائع بالدعوى في الوقت الملائم، حتى يتمكن من التدخل فيها وفق الأحكام النظامية.

وإذا ثبت استحقاق العقار كله للغير ولم يُجز المستحق البيع، فقد يكون للمشتري الرجوع على البائع بالثمن وبعض النفقات والتعويض عن الأضرار وفق شروط النظام. أما إذا كان الاستحقاق متعلقًا بجزء من العقار، فتختلف المعالجة بحسب أثر ذلك على الجزء المتبقي.

حقوق البائع عند إخلال المشتري بعقد البيع

لا تقتصر الحماية القانونية على المشتري؛ فالبائع أيضًا له حقوق إذا لم ينفذ المشتري التزاماته، خصوصًا ما يتعلق بسداد الثمن أو تسلم العقار.

المطالبة بسداد الثمن

يلتزم المشتري بسداد الثمن في المواعيد والطريقة المحددة في العقد. وإذا امتنع عن دفع مبلغ مستحق، يستطيع البائع دراسة المطالبة القضائية بالمبلغ، مع تقديم العقد وما يثبت استحقاق الدفعة وعدم سدادها.

ومن المهم مراجعة شروط الدفعات ومواعيدها، وما إذا كان الثمن مستحقًا عند التوقيع أو عند الإفراغ أو التسليم أو على أقساط؛ لأن تحديد وقت الاستحقاق يؤثر في تقييم الإخلال.

حبس تسليم العقار في الحالات النظامية

نظم نظام المعاملات المدنية حق البائع في حبس المبيع حتى يستوفي الثمن المستحق، مع وجود أحكام تتعلق بحالة قبول تأجيل الثمن. فإذا قبل البائع تأجيل الثمن، سقط حقه في حبس المبيع ولزمه التسليم وفق النص النظامي، ما لم توجد أحكام أو اتفاقات أخرى مؤثرة في الحالة.

ولهذا ينبغي عدم الخلط بين تأخر المشتري عن سداد الثمن الحال وبين وجود اتفاق صحيح على تأجيل السداد.

طلب فسخ العقد عند عدم السداد

إذا أخل المشتري بالتزام جوهري، مثل الامتناع عن سداد الثمن المستحق، فقد يكون للبائع طلب تنفيذ العقد أو فسخه بعد الإعذار، وفق القواعد العامة للإخلال بالعقود الملزمة للجانبين.

كما نظم النظام حالة خاصة إذا حُدد موعد معين لسداد الثمن واشترط البائع أنه إذا لم يسدد المشتري في الموعد فلا بيع بينهما؛ ففي هذه الحالة يُعد البيع مفسوخًا إذا اختار البائع ذلك، دون حاجة إلى إعذار، ما لم يتفق الطرفان على خلافه. ويجب التحقق من وجود هذا الشرط وصياغته وانطباقه على العقد محل النزاع قبل التمسك به.

المطالبة بالتعويض

إذا ترتب على إخلال المشتري ضرر للبائع، فقد يحق للبائع المطالبة بالتعويض متى توافرت شروطه وأمكن إثبات الضرر وعلاقته بالإخلال. ومن ذلك النفقات أو الخسائر التي ترتبت بصورة مباشرة على عدم تنفيذ الالتزام، بحسب ظروف القضية.

ولا يكفي مجرد وجود شرط جزائي أو تقدير تعويض في العقد للحكم بالمبلغ تلقائيًا في كل الأحوال؛ إذ يجب فحص الشرط ومدى انطباقه والأحكام النظامية المتعلقة بالتعويض.

الإخلال بعقد بيع العقار بسبب العيوب أو اختلاف المواصفات

تُعد العيوب من أكثر أسباب الخلاف بين البائع والمشتري، خصوصًا إذا اكتُشفت بعد إتمام البيع أو بعد استلام العقار. وقد تتعلق العيوب بالبناء أو التمديدات أو التسربات أو الأساسات أو العزل أو غيرها من المسائل التي تؤثر في قيمة العقار أو الانتفاع به.

متى يكون البائع مسؤولًا عن العيب؟

وفقًا لنظام المعاملات المدنية، يضمن البائع عند تسليم المبيع سلامته من العيب الذي ينقص من قيمته أو منفعته بحسب الغاية المقصودة منه، وفق ما ورد في العقد أو ما يظهر من طبيعة المبيع والغرض المعد له.

لكن توجد حالات لا يضمن فيها البائع العيب، ومنها:

  • إذا كان المشتري يعلم بالعيب وقت البيع.

  • إذا كان يستطيع اكتشاف العيب بالفحص المعتاد، ما لم يكن البائع قد ضمن سلامة العقار من عيب معين أو تعمد إخفاءه.

  • إذا كان العيب مما جرى العرف على التسامح فيه.

  • إذا حدث العيب بعد التسليم ولم يكن مستندًا إلى سبب سابق في العقار.

لذلك فإن إثبات تاريخ وجود العيب وطبيعته ومدى تأثيره في العقار من المسائل المهمة عند دراسة المطالبة.

ما المهلة النظامية للمطالبة بضمان العيب؟

نصت المادة 344 من نظام المعاملات المدنية على عدم سماع دعوى ضمان العيب بانقضاء 180 يومًا من تاريخ تسليم المبيع، ما لم يلتزم البائع بالضمان مدة أطول. كما لا يجوز للبائع التمسك بانقضاء هذه المدة إذا ثبت أن إخفاء العيب كان بغش منه.

وهذه المدة تخص دعوى ضمان العيب تحديدًا، ولا يصح تعميمها على جميع الدعاوى الناشئة عن الإخلال بعقد بيع العقار؛ فلكل مطالبة أساسها وأحكامها. ومن الأفضل إشعار البائع بالعيب بمجرد اكتشافه والاحتفاظ بما يثبت تاريخ الإبلاغ.

خطوات المطالبة بالحقوق عند الإخلال بعقد بيع عقار

تتطلب معالجة النزاع العقاري إعدادًا جيدًا للمستندات وتحديدًا دقيقًا للطلب القانوني، سواء كان مقدم المطالبة هو المشتري أو البائع.

الخطوة الأولى: مراجعة عقد البيع

ابدأ بمراجعة العقد كاملًا، مع التركيز على:

  • بيانات البائع والمشتري وصفة كل منهما.

  • وصف العقار وموقعه ومساحته وبيانات ملكيته.

  • قيمة البيع وطريقة السداد ومواعيد الدفعات.

  • موعد التسليم وشروطه.

  • الالتزامات المتعلقة بالإفراغ أو التسجيل ونقل الملكية.

  • الإقرارات والضمانات المتعلقة بسلامة العقار وخلوه من الحقوق غير المعلنة.

  • شروط الإعذار والفسخ والتعويض وتسوية النزاعات.

الخطوة الثانية: تحديد الالتزام الذي وقع الإخلال به

ينبغي تحديد ما إذا كان الخلاف يتعلق بعدم سداد الثمن، أو الامتناع عن التسليم، أو عدم إتمام نقل الملكية، أو وجود عيب، أو مخالفة المواصفات، أو وجود حق للغير. ويساعد هذا التحديد على اختيار المطالبة القانونية المناسبة بدلًا من تقديم طلب عام لا يعالج أصل المشكلة.

الخطوة الثالثة: جمع الأدلة والمستندات

تختلف الأدلة بحسب نوع الإخلال، ومن المستندات التي قد تكون مهمة:

  1. عقد البيع وملاحقه وأي اتفاقات لاحقة.

  2. صك الملكية أو وثيقة تسجيل العقار.

  3. إثباتات التحويلات البنكية وسداد الدفعات.

  4. المراسلات والإشعارات المتبادلة بين الطرفين.

  5. محاضر التسليم أو ما يثبت الامتناع عنه.

  6. تقارير الفحص الفني والهندسي عند وجود عيوب.

  7. الصور والمستندات التي توضح حالة العقار.

  8. ما يثبت الضرر المالي أو النفقات الناتجة عن الإخلال.

الخطوة الرابعة: توجيه الإعذار عند الحاجة

تتطلب القواعد العامة للإخلال بالعقود إعذار الطرف المخل قبل طلب التنفيذ أو الفسخ، ما لم يوجد استثناء نظامي أو اتفاق صحيح ينطبق على الحالة. ويُفضل أن يتضمن الإعذار بيان الالتزام غير المنفذ، وما يُطلب من الطرف الآخر، والمدة الممنوحة للتنفيذ إذا كان ذلك مناسبًا.

ويجب الاحتفاظ بما يثبت إرسال الإعذار ووصوله، لأن ذلك قد يكون مؤثرًا عند نظر النزاع.

الخطوة الخامسة: تحديد المطالبة القانونية المناسبة

بعد مراجعة العقد والأدلة، يتم تحديد ما إذا كان الأنسب طلب تنفيذ الالتزام، أو فسخ العقد، أو المطالبة بالتعويض، أو الرجوع بضمان العيب أو الاستحقاق، أو الجمع بين طلبات يسمح النظام بالجمع بينها بحسب ظروف القضية.

الخطوة السادسة: اتخاذ الإجراءات القضائية أو النظامية

إذا تعذرت التسوية، يمكن دراسة رفع الدعوى عبر القنوات العدلية المختصة، مع اختيار التصنيف المناسب وتقديم الوقائع والطلبات والمستندات. وتتيح وزارة العدل خدمة صحيفة الدعوى عبر منصة ناجز، وتختلف المتطلبات بحسب نوع الدعوى وموضوعها.

كما ينبغي التحقق من وضع العقار في السجل العقاري، ومن متطلبات تسجيل التصرف ونقل الملكية لدى الجهة المختصة، خصوصًا في العقارات الواقعة ضمن المناطق المعلنة للتسجيل العيني.

مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي لقضايا بيع العقارات

يقدم مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي خدمات قانونية في النزاعات الناشئة عن عقود بيع العقارات في السعودية، سواء كان العميل مشتريًا يطالب بتنفيذ التزامات البائع أو فسخ العقد أو التعويض، أو بائعًا يسعى إلى تحصيل الثمن ومواجهة إخلال المشتري بالتزاماته.

وتشمل خدمات المكتب مراجعة عقود البيع، وتحليل شروط السداد والتسليم ونقل الملكية، ودراسة المستندات المتعلقة بالعيوب العقارية والحقوق المسجلة على العقار، إلى جانب إعداد المذكرات والطلبات القانونية ومتابعة الإجراءات القضائية. ويعتمد التعامل مع كل قضية على فحص تفاصيلها وتقييم الأدلة والالتزامات التعاقدية، مع توضيح الخيارات النظامية المتاحة للعميل دون تقديم وعود مسبقة بنتيجة النزاع.

إذا كنت تواجه مشكلة بسبب الإخلال بعقد بيع عقار في السعودية، فإن مراجعة العقد والمستندات في وقت مبكر تساعد على تحديد حقوقك والتصرف وفق المسار القانوني المناسب.

وتشمل خدماتنا القانونية التي قد يحتاج إليها أطراف النزاع:

  • مراجعة عقد بيع العقار وتحليل بنوده والتزامات أطرافه.

  • دراسة حالات الامتناع عن سداد الثمن أو إتمام الإفراغ أو التسليم.

  • فحص المطالبات المتعلقة بالعيوب العقارية ومخالفة المواصفات.

  • دراسة حالات ظهور حقوق للغير أو وجود قيود على العقار.

  • إعداد الإعذارات والمطالبات القانونية وصحائف الدعاوى والمذكرات.

  • متابعة الإجراءات القضائية ودراسة الخيارات المتاحة للتسوية.

  • بحث المطالبات بالتعويض وفق الأدلة والأضرار التي يمكن إثباتها

أسئلة شائعة حول الإخلال بعقد بيع العقار

ماذا أفعل إذا رفض البائع إفراغ العقار بعد استلام الثمن؟

ينبغي مراجعة عقد البيع وإثباتات السداد والتحقق من وضع العقار ومتطلبات نقل الملكية. وبعد ذلك يمكن دراسة مطالبة البائع بتنفيذ التزامه واتخاذ الإجراءات النظامية المناسبة، بحسب طبيعة العقد وحالة التسجيل.

هل يحق للمشتري فسخ عقد بيع العقار بسبب التأخير في التسليم؟

قد يحق للمشتري طلب الفسخ إذا كان التأخير يشكل إخلالًا يبرر ذلك وفق العقد والنظام، وبعد استيفاء متطلبات الإعذار عند وجوبها. ولا يؤدي كل تأخير تلقائيًا إلى فسخ العقد؛ إذ تؤثر مدة التأخير وأسبابه وأهمية الالتزام في تقدير الحالة.

هل يحق للمشتري المطالبة بالتعويض عن عيوب العقار؟

قد يحق له ذلك إذا ثبت وجود عيب يضمنه البائع وتوافرت شروط المطالبة بالتعويض. ويجب مراعاة أحكام نظام المعاملات المدنية المتعلقة بضمان العيوب، وواجب الإبلاغ عنها، والمدة المحددة لدعوى ضمان العيب.

هل يستطيع البائع فسخ عقد البيع إذا لم يسدد المشتري الثمن؟

قد يستطيع البائع طلب فسخ العقد وفق أحكام الإخلال بالالتزامات التعاقدية، مع مراعاة الإعذار والاستثناءات النظامية. كما توجد حالة خاصة تتعلق باتفاق الطرفين على اعتبار البيع مفسوخًا عند عدم سداد الثمن في موعد محدد، وفق شروط المادة 350 من نظام المعاملات المدنية.

ما الجهة المختصة بنظر نزاعات عقود بيع العقارات؟

تدخل المنازعات الناشئة عن عقود بيع العقارات، من حيث الأصل، ضمن اختصاص المحاكم العامة، مع مراعاة قواعد الاختصاص النوعي والمكاني وأي نص خاص قد ينطبق على النزاع. ويمكن تقديم الدعوى من خلال خدمة صحيفة الدعوى في منصة ناجز بعد تحديد تصنيفها ومتطلباتها.

من هو أفضل محامي قضايا عقارية في الرياض؟

إذا كنت تبحث عن محامٍ لمتابعة نزاع متعلق بعقد بيع عقار، فإن المحامي مشاري يحيى المالكي يقدم خدمات قانونية تشمل مراجعة العقود العقارية، ودراسة الإخلال بالتزامات البيع، وتحليل المطالبات المتعلقة بالثمن والتسليم ونقل الملكية والعيوب العقارية. كما تشمل خدمات المكتب إعداد المذكرات والطلبات القانونية ومتابعة الإجراءات القضائية، مع الاهتمام بتفاصيل كل قضية وتحديد الخيارات النظامية المناسبة وفقًا للمستندات والأنظمة السعودية.

حماية حقوقك تبدأ بمراجعة عقد البيع

إن التعامل مع الإخلال بعقد بيع العقار في السعودية يتطلب تحديد الالتزام الذي لم ينفذ، ومراجعة شروط العقد، وجمع الأدلة، ثم اختيار المطالبة القانونية المناسبة. فقد يكون الحل هو تنفيذ العقد أو فسخه أو المطالبة بالتعويض أو الرجوع بضمان العيب أو الاستحقاق، بحسب طبيعة الواقعة والأحكام النظامية المنطبقة عليها.

وتساعد المراجعة القانونية المتخصصة على فهم حقوق المشتري والبائع وتجنب الإجراءات غير المناسبة، مع تعزيز القدرة على تقديم المطالبات استنادًا إلى مستندات واضحة وأدلة قابلة للتقييم.

للتعرّف على المزيد من خدماتنا في النزاعات العقارية وحلولها القانونية، للتعرّف على الخدمات التي يقدمها مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي.

قد يهمك ايضا قراءة :

القائمة

Image

مكتب المحامي مشاري يحيي المالكي يعد من أبرز مكاتب المحاماة في المملكة العربية السعودية، حيث يتميز بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات القانونية المتميزة والمخصصة لتلبية احتياجات العملاء.

للتواصل معنا :

0555335818

Lawyer.meshari@outlook.com


Asset 35