المدونة | أفضل مكتب محاماة في الرياض

المحامي مشاري يحيي المالكي

حقوق الأقلية في الشركات السعودية: الحماية القانونية للشريك والمساهم

حقوق الأقلية في الشركات السعودية: الحماية القانونية للشريك والمساهم

تُعد حماية حقوق الأقلية في الشركات السعودية من المسائل المهمة لضمان التوازن بين مصالح الشركاء والمساهمين، واستقرار القرارات الإدارية، والحد من إساءة استخدام الأغلبية لصلاحياتها. فامتلاك حصة صغيرة في الشركة لا يعني أن الشريك أو المساهم يفقد حقوقه النظامية، بل يظل له حق المشاركة والاطلاع والاعتراض وطلب الحماية القضائية متى توافرت الشروط المقررة.

ويقدم مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي خدمات قانونية وإدارية للشركات في المملكة العربية السعودية، تشمل مراجعة عقود التأسيس والأنظمة الأساسية واتفاقيات الشركاء، وتقديم الاستشارات بشأن الحوكمة وصلاحيات الإدارة وحقوق المساهمين، وصياغة المطالبات والاعتراضات القانونية، ومتابعة الإجراءات ذات الصلة لدى الجهات المختصة. ويساعد ذلك الشركات وشركاءها على تنظيم العلاقة بينهم والحد من النزاعات قبل تحولها إلى خلافات تؤثر في النشاط التجاري.

ويستند تنظيم هذه الحقوق بصورة رئيسية إلى نظام الشركات السعودي ولائحته التنفيذية، مع مراعاة اختلاف الأحكام بحسب شكل الشركة، سواء كانت شركة ذات مسؤولية محدودة أو شركة مساهمة أو شركة مساهمة مبسطة، وكذلك بحسب عقد التأسيس أو النظام الأساس والاتفاقيات المبرمة بين الأطراف.

الإطار النظامي لحماية الأقلية في الشركات السعودية

دخل نظام الشركات السعودي الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/132) بتاريخ 1/12/1443هـ حيز النفاذ في 19 يناير 2023، ونظم أحكام أشكال الشركات وحقوق الشركاء والمساهمين ومسؤولية المديرين وأعضاء مجالس الإدارة. وتكمله اللائحة التنفيذية لنظام الشركات، إلى جانب الأنظمة واللوائح الأخرى التي قد تنطبق على نوع الشركة أو نشاطها.

وتبرز أهمية هذا الإطار في أنه لا يجعل إدارة الشركة مطلقة الصلاحية، بل يربطها بالاختصاصات النظامية، وعقد التأسيس أو النظام الأساس، وواجبات العناية والولاء، والضوابط المتعلقة بتعارض المصالح والإفصاح عن بعض التصرفات.

وفي الشركات المدرجة في السوق المالية، يجب كذلك مراعاة الأنظمة واللوائح الصادرة عن هيئة السوق المالية، بما في ذلك القواعد المرتبطة بحوكمة الشركات والإفصاح وصفقات الاستحواذ والاندماج، بحسب الحالة. أما الشركات غير المدرجة، فلا يصح افتراض أن جميع الأحكام الخاصة بالشركات المدرجة تنطبق عليها بالطريقة نفسها.

أهم حقوق الأقلية في الشركات السعودية

أولًا: الحق في الأرباح والحصول على المستحقات

يتمتع الشريك أو المساهم بالحقوق المالية التي تقررها الأنظمة ووثائق الشركة. وفي الشركة ذات المسؤولية المحدودة، ترتب الحصص حقوقًا متساوية في الأرباح الصافية وفائض التصفية ما لم ينص عقد التأسيس على خلاف ذلك. ويستحق الشريك نصيبه في الأرباح وفقًا لقرار الشركاء أو الجمعية العامة الصادر بشأن التوزيع.

أما في شركة المساهمة، فيشمل حق المساهم الحصول على نصيبه من صافي الأرباح التي تقرر الشركة توزيعها، وفقًا لفئة الأسهم والقرارات والضوابط المنطبقة.

ومن المهم الانتباه إلى أن تحقيق الشركة أرباحًا لا يعني بالضرورة استحقاق توزيعها فورًا؛ فقد تقرر الشركة الاحتفاظ بجزء من الأرباح لتمويل التوسع أو تغطية الاحتياجات التشغيلية، بشرط الالتزام بالنظام ووثائق الشركة وعدم الإضرار بحقوق المساهمين بالمخالفة للأحكام المطبقة.

إذا اعتقد شريك من الأقلية أن الأرباح حُجبت عنه بصورة غير نظامية، فمن المفيد مراجعة القوائم المالية وقرارات التوزيع ومحاضر الاجتماعات وعقد التأسيس، ثم تحديد ما إذا كانت المسألة تتعلق بقرار توزيع، أو مخالفة لحقوق الشركاء، أو تصرف ضار يستوجب اتخاذ إجراء قانوني.

ثانيًا: حق الاطلاع على المعلومات والوثائق

لا يمكن للشريك أو المساهم تقييم استثماره أو ممارسة حقوقه بصورة فعالة من دون معلومات كافية عن وضع الشركة. ولهذا يقرر نظام الشركات حقوقًا تتعلق بالاطلاع على السجلات والوثائق ومتابعة أعمال الإدارة، وفقًا للشروط والقيود النظامية.

وقد تشمل المعلومات ذات الصلة، بحسب شكل الشركة والأحكام المنطبقة:

  • القوائم المالية والتقارير التي يجب إتاحتها للشركاء أو المساهمين.

  • محاضر الاجتماعات والقرارات التي يحق للشريك أو المساهم الاطلاع عليها.

  • المعلومات المتعلقة بالقرارات المؤثرة في رأس المال أو الملكية أو الأرباح.

  • البيانات اللازمة لفهم التصرفات التي قد تؤثر جوهريًا في حقوق الشركاء أو قيمة استثماراتهم.

لكن حق الاطلاع لا يعني بالضرورة إتاحة جميع المعلومات بلا قيد؛ إذ يجب مراعاة سرية المعلومات التجارية والبيانات المحمية والضوابط المحددة في النظام ووثائق الشركة. لذلك، ينبغي أن يكون طلب المعلومات محددًا ومرتبطًا بحق مشروع، مع الاحتفاظ بما يثبت تقديمه والرد عليه.

ثالثًا: حق المشاركة في الاجتماعات والتصويت

من الحقوق الأساسية للمساهم في شركة المساهمة حضور جمعيات المساهمين والمشاركة في مداولاتها والتصويت على قراراتها وفقًا للأسهم التي يملكها والحقوق المرتبطة بها. وتتيح هذه الآلية للأقلية المشاركة في القرارات المهمة، حتى عندما لا تملك الأصوات الكافية لتمرير القرار بمفردها.

وفي الشركة ذات المسؤولية المحدودة، تتكون الجمعية العامة من جميع الشركاء، وتُمارس الصلاحيات وفقًا لنظام الشركات وعقد التأسيس. وقد تكون بعض القرارات مرتبطة بنسب تصويت محددة، ولذلك لا يصح افتراض أن كل قرار يُتخذ بالأغلبية البسيطة أو أن نسبة واحدة تنطبق على جميع التعديلات.

لحماية هذا الحق عمليًا، يُنصح الشريك أو المساهم بما يلي:

  1. التحقق من صحة توجيه الدعوة للاجتماع والالتزام بالإجراءات والمواعيد المقررة.

  2. مراجعة جدول الأعمال والمستندات المتصلة بالقرارات المقترحة.

  3. طلب إثبات الاعتراض في محضر الاجتماع عند وجود سبب مشروع.

  4. الاحتفاظ بنسخة من الدعوة والمحضر والقرار والمراسلات ذات الصلة.

  5. التحقق من النصاب ونسبة التصويت المطلوبة قبل الطعن في القرار.

رابعًا: الاعتراض على القرارات المخالفة للنظام

إذا صدر قرار من جمعية الشركاء أو المساهمين بالمخالفة لنظام الشركات أو عقد التأسيس أو النظام الأساس، فقد تتاح وسيلة للطعن فيه أو طلب إبطاله، بحسب طبيعة القرار وأسباب الاعتراض والإجراءات والمدة النظامية المنطبقة.

ولا يكفي مجرد اختلاف الشريك مع القرار أو اعتقاده أنه غير مناسب تجاريًا لإثبات بطلانه؛ إذ يجب تحديد المخالفة التي يستند إليها الاعتراض، مثل تجاوز الاختصاص أو مخالفة إجراءات الاجتماع أو الإخلال بحق مقرر نظامًا أو مخالفة الأحكام المنظمة للقرار.

وتزداد أهمية المراجعة القانونية في القرارات المتعلقة بتعديل رأس المال، أو تغيير وثائق الشركة، أو الاندماج والاستحواذ، أو التصرفات الجوهرية في الأصول، أو القرارات التي قد تؤثر في حقوق فئة معينة من الشركاء أو المساهمين.

وفي الشركات المدرجة، قد تخضع بعض النزاعات الناشئة عن تطبيق نظام الشركات واللوائح ذات الصلة لاختصاص لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية، وفقًا لنطاق اختصاصها. أما النزاعات في الشركات غير المدرجة، فيتحدد مسارها بحسب طبيعة النزاع والاختصاص القضائي المقرر نظامًا.

دعوى المسؤولية: متى يستطيع شريك الأقلية التحرك؟

من أهم وسائل حماية حقوق الأقلية في الشركات السعودية إمكانية المطالبة بمساءلة المدير أو أعضاء مجلس الإدارة عن الأضرار الناتجة عن المخالفات أو الأخطاء التي تترتب عليها مسؤولية نظامية.

ويجب التمييز بين دعوى المسؤولية التي تُرفع لمصلحة الشركة، والدعوى الشخصية التي يرفعها الشريك أو المساهم للمطالبة بالتعويض عن ضرر خاص أصابه مباشرة.

شروط رفع دعوى المسؤولية لمصلحة الشركة

نظم نظام الشركات هذه المسألة في المادة التاسعة والعشرين، وأتاح لشريك أو مساهم أو أكثر يمثلون 5% من رأس مال الشركة على الأقل رفع دعوى المسؤولية المقررة للشركة إذا لم تقم الشركة برفعها، ما لم ينص عقد التأسيس أو النظام الأساس على نسبة أقل.

ويُشترط لذلك، من بين أمور أخرى:

  • أن يكون الهدف الأساسي من الدعوى تحقيق مصلحة الشركة.

  • أن تقوم الدعوى على أساس صحيح.

  • أن يكون المدعي حسن النية.

  • أن يكون شريكًا أو مساهمًا في الشركة وقت رفع الدعوى.

  • إبلاغ مدير الشركة أو أعضاء مجلس إدارتها، بحسب الأحوال، بالعزم على رفع الدعوى قبل أربعة عشر يومًا على الأقل من تاريخ رفعها.

ولا تعني هذه النسبة أن كل شريك يملك أقل من 5% محروم من جميع وسائل الحماية؛ فقد تكون له حقوق فردية أو وسائل أخرى للاعتراض بحسب الوقائع والنظام المطبق. كما أن النسبة المذكورة تخص دعوى المسؤولية المقررة للشركة في الحالة المحددة نظامًا، ولا ينبغي تعميمها على كل أنواع الدعاوى.

متى تكون الدعوى شخصية؟

إذا تسبب خطأ المدير أو أعضاء مجلس الإدارة في إلحاق ضرر خاص بالشريك أو المساهم، فقد يكون له رفع دعوى شخصية للمطالبة بحقه، متى توافرت شروط المسؤولية وأمكن إثبات الضرر وعلاقته بالخطأ.

على سبيل المثال، قد تختلف المطالبة عن ضرر مباشر لحق بمساهم نتيجة تصرف موجه إليه عن المطالبة بضرر أصاب الشركة نفسها وانعكس بصورة غير مباشرة على قيمة استثماره. ويتطلب تحديد نوع الدعوى فحص الوقائع والأدلة والصفة والمصلحة والطلبات المناسبة.

كما يقرر النظام أحكامًا تتعلق بعدم سماع دعوى المسؤولية بعد مدد معينة، مع استثناءات منها حالتا التزوير والاحتيال. لذلك، من الضروري التحقق من تاريخ الواقعة وانتهاء السنة المالية وتاريخ انتهاء عمل المدير أو عضوية عضو مجلس الإدارة، وعدم تأجيل مراجعة المطالبة إلى حين اقتراب المدد من نهايتها.

حقوق الأقلية في الشركة ذات المسؤولية المحدودة

تختلف بعض وسائل الحماية باختلاف شكل الشركة. ففي الشركة ذات المسؤولية المحدودة، نظم نظام الشركات عددًا من المسائل التي تهم الشريك الذي لا يملك الأغلبية، ومنها عزل المدير والتنازل عن الحصص وزيادة رأس المال.

طلب عزل مدير الشركة

تجيز المادة الرابعة والستون بعد المائة من نظام الشركات لشريك أو أكثر يمثلون ربع رأس مال الشركة على الأقل التقدم إلى الجهة القضائية المختصة بطلب عزل المدير أو المديرين. كما يجوز للشركاء عزل المدير وفقًا للأحكام والإجراءات المقررة نظامًا.

وهذا الحق لا يعني أن المدير يُعزل تلقائيًا بمجرد تقديم الطلب؛ بل يتوقف الأمر على الإجراءات والوقائع والأساس الذي يستند إليه الطلب. لذلك، ينبغي توثيق المخالفات أو أوجه القصور التي يُستند إليها، مثل تجاوز الصلاحيات أو الإضرار بمصلحة الشركة، متى كانت ذات صلة بالطلب.

حماية الشريك عند بيع الحصص

إذا أراد شريك في شركة ذات مسؤولية محدودة التنازل عن حصته لشخص من خارج الشركة، فقد يكون لبقية الشركاء حق استرداد الحصة وفقًا للشروط والإجراءات المنصوص عليها في النظام وعقد التأسيس.

وتنظم المادة الثامنة والسبعون بعد المائة من نظام الشركات إجراءات إبلاغ الشركاء بالتنازل أو البيع، وممارسة حق الاسترداد خلال المدة المحددة نظامًا، وهي ثلاثون يومًا في الحالة التي تنطبق عليها الأحكام الأصلية للمادة، مع مراعاة ما قد ينص عليه عقد التأسيس من ترتيبات مختلفة يسمح بها النظام.

وتساعد هذه الأحكام على تنظيم دخول شركاء جدد، لكنها لا تعني أن كل عملية نقل للحصص تخضع للشروط نفسها؛ إذ ينبغي التحقق من طبيعة التصرف، ووثائق الشركة، وأي أحكام خاصة تنطبق على انتقال الملكية.

الحماية عند زيادة رأس المال

قد تحتاج الشركة إلى زيادة رأس مالها لتمويل التوسع أو دخول مستثمر جديد. لكن هذه العملية قد تؤثر في النسبة التي يمتلكها الشريك الحالي إذا لم يشارك في الزيادة أو تغيرت هيكلية الملكية.

ولذلك، يجب مراجعة قرار زيادة رأس المال والإجراءات المطلوبة لاعتماده، والحقوق المرتبطة بالحصول على الحصص أو الأسهم الجديدة، وأي حقوق أولوية أو قيود منصوص عليها في النظام ووثائق الشركة.

ولا يصح افتراض أن كل زيادة في رأس المال غير مشروعة إذا أدت إلى انخفاض نسبة أحد الشركاء؛ فالحكم يتوقف على سلامة الإجراءات والأساس النظامي للقرار ومدى احترام الحقوق المقررة. وإذا ظهرت مؤشرات على استخدام الزيادة للإضرار بشريك معين أو تجاوز الضوابط النظامية، فينبغي فحص المستندات قبل تحديد وسيلة الاعتراض المناسبة.

حماية الأقلية في شركات المساهمة والاستحواذ

تكتسب حماية المساهمين أهمية خاصة عند اتخاذ قرارات تؤثر في هيكل الشركة أو ملكيتها، مثل الاندماج والاستحواذ أو تعديل رأس المال أو بعض التصرفات الجوهرية.

ويقرر نظام الشركات للمساهم حقوقًا تشمل التصرف في الأسهم، وحضور الجمعيات والمشاركة في مداولاتها والتصويت، والحصول على نصيب من الأرباح المقرر توزيعها، والاطلاع على سجلات ووثائق الشركة في الحدود النظامية، ومراقبة أعمال مجلس الإدارة، ورفع دعوى المسؤولية والطعن في قرارات جمعيات المساهمين وفقًا للشروط المنطبقة.

أما في الشركات المدرجة، فتضاف إلى ذلك أحكام ذات صلة بنظام السوق المالية ولوائح هيئة السوق المالية، بما في ذلك تنظيمات حوكمة الشركات والإفصاح والاستحواذ والاندماج. وقد توفر هذه القواعد حماية إضافية للأقلية في حالات محددة، لكن تفاصيلها تختلف باختلاف نوع العملية ووضع الشركة.

وعند التفكير في شراء حصة أقلية في شركة سعودية، من الأفضل إجراء فحص قانوني قبل إتمام الاستثمار، يشمل على الأقل:

  • مراجعة عقد التأسيس أو النظام الأساس واتفاقيات الشركاء أو المساهمين.

  • التحقق من نسبة الملكية الفعلية والحقوق المرتبطة بالحصص أو الأسهم.

  • مراجعة صلاحيات الإدارة وآلية التصويت ونصاب الاجتماعات.

  • فحص القرارات السابقة المتعلقة برأس المال والأرباح والتمويل.

  • التحقق من وجود نزاعات أو التزامات أو قيود على نقل الملكية.

  • التفاوض على أحكام تعاقدية واضحة بشأن الاطلاع على المعلومات، والقرارات الجوهرية، وتسوية النزاعات، وآلية التخارج.

وتُعد اتفاقية الشركاء أداة مهمة لتنظيم العلاقة بين المستثمرين، بشرط توافقها مع النظام ووثائق الشركة وعدم تعارضها مع الأحكام الآمرة. ويمكن أن تتناول الاتفاقية آليات اتخاذ القرارات، والتقارير المالية، والتصرف في الحصص، وحل الخلافات، والحقوق المرتبطة بدخول مستثمر جديد أو التخارج.

خطوات عملية لحماية حقوق شريك الأقلية

عند الاشتباه في انتهاك الحقوق، من الأفضل اتباع مسار منظم بدلًا من الاكتفاء بالاعتراض الشفهي أو الدخول في خلاف غير موثق.

  1. تحديد الحق محل النزاع: هل يتعلق الأمر بالأرباح، أم الاطلاع على المعلومات، أم التصويت، أم قرار إداري، أم ضرر أصاب الشركة؟

  2. مراجعة وثائق الشركة: جمع عقد التأسيس أو النظام الأساس، واتفاقيات الشركاء، ومحاضر الاجتماعات، والقرارات المالية ذات الصلة.

  3. توثيق الوقائع: الاحتفاظ بالمراسلات والإشعارات والتقارير والمستندات التي تثبت الواقعة، مع مراعاة سرية المعلومات وضوابط الحصول عليها.

  4. تقديم طلب أو اعتراض مكتوب: توضيح الحق المطلوب وأساسه والوقائع المؤيدة له، والاحتفاظ بما يثبت تقديم الطلب والرد عليه.

  5. تقييم الحلول القانونية: قد تكون التسوية أو التفاوض أو تفعيل آلية حل النزاعات المتفق عليها مناسبة في بعض الحالات، بينما تتطلب حالات أخرى الطعن في قرار أو رفع دعوى.

  6. التحقق من الاختصاص والمواعيد: تختلف الجهة المختصة والإجراءات والمدد بحسب نوع الشركة وطبيعة المطالبة؛ لذلك ينبغي التحقق منها قبل تقديم أي دعوى.

ولا يُنصح باتخاذ إجراء قضائي اعتمادًا على مجرد الشك أو معلومات غير مكتملة؛ فاختيار الطلب القانوني الصحيح يتطلب تقييم الأدلة والصفة والمصلحة والضرر والآثار المحتملة على الشركة والاستثمار.

لماذا نحن أفضل مكتب لقضايا الشركات بالسعودية؟

يحرص مكتب المحامي مشاري يحيى المالكي على تقديم خدمات قانونية وإدارية متكاملة للشركات في المملكة العربية السعودية، بما يدعم استقرار أعمالها ويحمي مصالح الشركاء والمساهمين. تشمل خدماتنا مراجعة عقود التأسيس واتفاقيات الشركاء، وتقديم الاستشارات بشأن الحوكمة وصلاحيات الإدارة وحقوق الأقلية، ودراسة النزاعات التجارية والخلافات بين الشركاء، وصياغة المطالبات والاعتراضات القانونية. كما نساعد الشركات في متابعة الإجراءات النظامية والإدارية لدى الجهات المختصة، ومراجعة العقود والوثائق المتعلقة بالتأسيس والتعديلات وتغيير الملكية. ونحرص على دراسة كل حالة وفقًا لطبيعتها والأنظمة السعودية ذات الصلة، مع توضيح الخيارات القانونية المتاحة ومخاطر كل إجراء، بما يساعد أصحاب الشركات والمستثمرين على اتخاذ قرارات مدروسة وحماية حقوقهم. إذا كنت تبحث عن أفضل مكتب لقضايا الشركات بالسعودية، فإن التواصل مع مكتبنا يمثل خطوة مناسبة لمناقشة احتياجات شركتك والحصول على المشورة القانونية الملائمة

وأخيرا

توفر الأنظمة السعودية وسائل متعددة لحماية حقوق الأقلية في الشركات، ولا سيما حقوق الأرباح والاطلاع والمشاركة في الاجتماعات والاعتراض على القرارات المخالفة وطلب المساءلة عند توافر شروطها. ومع ذلك، تختلف تفاصيل الحماية بحسب شكل الشركة ونسبة الملكية ووثائقها التأسيسية وطبيعة الضرر أو النزاع.

لذلك، فإن مراجعة عقد التأسيس أو النظام الأساس واتفاقية الشركاء قبل الاستثمار، والاحتفاظ بالمستندات، والتحرك في الوقت المناسب عند ظهور المخالفة، خطوات أساسية لحماية المصالح المالية والقانونية للشريك أو المساهم

القائمة

Image

مكتب المحامي مشاري يحيي المالكي يعد من أبرز مكاتب المحاماة في المملكة العربية السعودية، حيث يتميز بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات القانونية المتميزة والمخصصة لتلبية احتياجات العملاء.

للتواصل معنا :

0555335818

Lawyer.meshari@outlook.com


Asset 35